تعتزم الحكومة البريطانية استحداث بطاقات الكترونية ذكية تتيح لأي مواطن الحصول على الاعانات الحكومية المالية او دفع الضرائب او الاطلاع على سجله الطبي عبر ماكينات توضع داخل اكشاك على زوايا الشوارع. وستوصي وحدة الاداء والابتكار وهي جزء من المجلس الاستشاري لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير باستحداث بطاقات ذكية تعمل بالاقتران مع وسيلة دقيقة للتعرف على الشخصية مثل بصمة الابهام والهدف من ذلك زيادة امن التعاملات على الانترنت وقد تعهد رئيس الوزراء البريطاني مؤخراً, بأن جميع الخدمات الحكومية ستكون متاحة على الانترنت مع حلول عام 2005 وهناك مخاوف من انتهاك خصوصية المعلومات الشخصية, ما لم توجد طريقة مضمونة للتعرف على هوية كل شخص. لكن الخطة, التي ستتحول الى سياسة حكومية فور نشرها في الربيع المقبل ستثير لدى الناس مخاوف من ان الوزراء يحاولون استحداث بطاقات شخصية جديدة بشكل غير مباشر وستتضمن كل بطاقة رقاقة حاسوبية تحتوي على مجموعة متنوعة من التفاصيل الشخصية وسيوصي التقرير ايضاً بزيادة قدر المعلومات الخاصة التي يمكن تبادلها بين الدوائر الحكومية. ومع ان التقرير سيركز على ان النظام المستحدث لن يكون شاملاً الا ان بعض الوزراء مقتنعون بأن الخطوة المنطقية التالية هي المضي قدماً لاستحداث بطاقات شخصية الكترونية حتى ان احدهم قال انه في النهاية ليس هناك ضمان من استحداث بطاقات شخصية جينية تحتوي على تفاصيل عن الصبغة الوراثية (د.ن.أ) لكل مواطن وقد اقترح وزير الداخلية البريطاني جاك سترو مؤخراً تفويض الشرطة سلطة الاحتفاظ بأية عينات (د.ن.أ) مأخوذة من أشخاص أبرياء.