طلب وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال الذي وصل صباح أمس الثلاثاء الى كينشاسا للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس لوران كابيلا التي تمت امس وسط اجراءات أمنية مشددة وبحضور ستة رؤساء أفارقة، ان يقوم الرجل القوي الجديد في جمهورية الكونغو الديمقراطية الجنرال جوزيف كابيلا بتقديم (مؤشرات انفتاح). واعلن ميشال امام الصحفيين بعد لقاء مع الجنرال كابيلا (لقد قلت ما كنت ارغب في قوله, وهو ضرورة القيام بعملية تشريع والعودة الى عملية (السلام) في لوساكا من دون شروط مسبقة وتقديم مؤشرات انفتاح). وبين مؤشرات الانفتاح هذه, اورد الوزير البلجيكي (الافراج عن السجناء والمساعدة على بدء الحوار بين اطراف النزاع في الكونغو والسماح بعودة العمل السياسي للاحزاب السياسية التي ترغب بذلك). وقد اجرى ميشال مباحثاته مع الجنرال كابيلا بحضور وزير الخارجية الكونغولي ليونارد شي اوكيتاندو ومساعد فريق الرئيس كابيلا الكولونيل ادي كابند. وهذا هو اللقاء الاول بين مسئول غربي والجنرال كابيلا الذي كلف (بادارة عمل الحكومة) والجيش في الكونغو غداة الاعتداء الذي تعرض له والده في القصر الرئاسي وتوفي على اثره الاسبوع الماضي بيد احد عناصر حرسه الشخصي. ووري جثمان كابيلا أمس في ضريح في كينشاسا وسط اجراءات امنية مشددة وبحضور الآلاف من المواطنين وستة رؤساء أفارقة. ووضع نعش الرئيس كابيلا الذي قتل في اعتداء استهدفه الثلاثاء 16 يناير تحت القاعدة التي كان ينتصب فوقها, خلال فترة الاستعمار, تمثال للملك البلجيكي ليوبولد الثاني الذي احتل هذا البلد في 1885. وقام نجل الفقيد الجنرال جوزيف كابيلا بوضع زهرة على النعش. وتم خلال الجنازة نشر دبابات امام المباني الاستراتيجية في العاصمة فيما جاب جنود مدججون بالسلاح الشوارع على ظهر سيارات. أ.ف.ب