أمرت رئيسة الفلبين الجديدة جلوريا ارويو أمس باستئناف المفاوضات مع جبهة مورو الإسلامية التي تقود حربا لاستقلال جنوب البلاد. واوضح ريناتو دي فيلا الذي عين أمس في منصب السكرتير التنفيذي الذي يعادل رئيس الوزراء ان فرق مفاوضي الحكومة ستشكل مجددا لتناقش مع جبهة مورو وحليفها الحزب الشيوعي الفلبيني. وتنشط جبهة مورو خصوصا في الجنوب حيث يتركز المسلمون. وتعتبر اكبر الحركات الاستقلالية الاسلامية التي تناضل من اجل اقامة دولة اسلامية في جنوب الفلبين. وكانت المفاوضات مع جبهة مورو قطعت العام الماضي بعد ان امر الرئيس جوزف استرادا بشن هجوم عسكري على عناصرها جرى خلاله الاستيلاء على مقر قيادتهم في جزيرة مينداناو (جنوب) دون ان يقضي عليهم كليا مع ذلك. كما توقفت المفاوضات مع الحزب الشيوعي سنة 1999 عندما وقعت مانيلا اتفاقا عسكريا مع الولايات المتحدة رفضه الشيوعيون. واوضح المتحدث باسم جبهة مورو استاذ شريف جلابي أمس ان حركته (ترغب في مناقشة السلام مع الرئيسة الجديدة). وقال جلابي (بابنا مفتوح للمفاوضات لكن قيادة جبهة مورو ستراقب الادارة الجديدة للتحقق من صدقها). أ.ف.ب