شن زعيم حزب الحرية اليميني النمساوي يورج هايدر هجوما مزدوجا على وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر ورئيس المجمع اليهودي النمساوي خلال مؤتمر لحزب الحرية بمناسبة العام الجديد. وقال هايدر ان شيمانيك الصغير سجن ثماني سنوات بسبب تمرين شبه عسكري. اما في المانيا, فيمكن لمتعاطف مع فصيل الجيش الاحمر ان يصبح وزيرا للخارجية. واعرب عن رغبته في ان ينظر الحكماء الاوروبيون الثلاثة, الذين درسوا وضع النمسا اثناء قيام الاتحاد الاوروبي بفرض عقوبات عليها, في ملف (الارهابيين الخضر في اوروبا). ورفض يوشكا فيشر وهو من الخضر, الاربعاء الاتهامات بشأن ماضيه كناشط يساري متطرف بعد ان نشرت في مطلع يناير, صور يظهر فيها وهو يضرب شرطيا خلال تظاهرة عام 1973. وتحدث يورج هايدر ايضا بسخرية عن رئيس المجمع اليهودي في النمسا ارييل موزيكانت, احد الموقعين في واشنطن الاربعاء على اتفاق ينص على دفع تعويضات قيمتها 480 مليون دولار لليهود النمساويين الذين صودرت ممتلكاتهم في عهد النازية. وقال فيشر (ان موزيكانت لن يكون راضيا الا بعد ان نكون قد دفعنا الـ 600 مليون شيلينج وهي قيمة الديون التي تراكمت عليه في فيينا) في اشارة الى واقع الجالية اليهودية النمساوية التي اعترفت العام الماضي بانها تواجه صعوبات مالية. واعتبر يورج هايدر ايضا ان الزعيم السابق لحزب اليمين المتطرف في فيينا هيلمار كباس لم يكن مخطئا كليا عندما وصف الرئيس النمساوي توماس كليستل بانه (قذر). وبعد ان اعترف بان الحزب (استاء) من هذه العبارة, اضاف هايدر (ان الطريقة التي قيلت فيها لم تكن جيدة ولكن مضمونها لم يكن خطأ). أ.ف.ب