تعهد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي باستخدام الثقل الدبلوماسي والاقتصادي والعسكري للاتحاد بصورة اكثر فاعلية لمنع نشوب الصراعات في كل انحاء العالم. وفي اجتماعهم الشهري الدوري في بروكسل أمس قال الوزراء انهم سيعملون بصورة اكثر قربا مع الهيئات الدولية مثل الامم المتحدة ومع المنظمات غير الحكومية للمساعدة على نزع فتيل الصراعات قبل ان تتحول الى العنف. وقال خافيير سولانا كبير المسئولين عن السياسة الخارجية في الاتحاد (لقد تشكل الاتحاد الاوروبي نفسه كأداة لمنع الصراعات ... وتحقيق الاستقرار ومنع الصراعات هو محور محاولاتنا). وذكر سولانا في مناقشة مع الوزراء اذيعت عبر شاشات التلفزيون في مستهل الاجتماع الذي استغرق يوما واحدا ان القوة العسكرية للرد السريع التي يخطط لها الاتحاد الاوروبي بالتنسيق مع حلف شمال الاطلسي ستساعد الاتحاد على لعب دور بناء اكثر في منع حدوث ازمات في المناطق المضطربة. الا انه وبعض الوزراء اكدوا على الحاجة الى وجود ادوات غير عسكرية ايضا بما في ذلك الحوار السياسي والمحادثات التجارية وانفاق مزيد من الاموال على المساعدات الانسانية. وقال روبن كوك وزير الخارجية البريطاني امام الجمع (يتطلب منع الازمات منا استثمارات كبيرة الا ان ذلك سيكون اوفر بكثير مما لو اضطررنا للتعامل مع نتائج الصراع). ووجهت انتقادات كبيرة للاتحاد في التسعينيات لرد فعله البطيء تجاه الصراعات الدموية في يوغسلافيا. رويترز