ثمنت الكويت الموقف الثابت والداعم لحقها واستقلالها والصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي ردا على الاستفزاز العراقي الأخير. كما طالبت مجلس الأمن بالتصدي لذلك. وقال الشيخ صباح الأحمد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية فى تصريح للصحفيين عقب انتهاء جلسة مجلس الامة العادية أمس (ان كل الدول الخليجية اصدرت بيانات شجب بشأن ما ورد اخيرا فى تصريحات عدى صدام حسين ودعوته لما يسمى بالمجلس الوطنى العراقى لدمج دولة الكويت ضمن خارطة العراق). واعرب عن اسفه حول ما ورد فى تصريحات المسئولين فى العراق وتصعيداتهم ضد الكويت وقال فى هذا الصدد (ان هذا التصعيد لن يكون ضد الكويت فقط بل ضد الامم المتحدة وقراراتها ولا اعتقد انه سيكون فى صالح العراق). كما أعرب الشيخ صباح عن امله فى ان يسود السلام المنطقة ودعا فى الوقت نفسه الى تحكيم العقل فيما يقال وينشر سواء كان فى الصحف او على لسان المسئولين فى العراق. ونفى الشيخ صباح ان يكون قد صاحب التصعيد العراقى اى تحركات عسكرية وقال ليس هناك اى شيء. وطلبت الحكومة أمس من مجلس الأمن الدولي التصدي للمطالب العراقية حيالها ووصفتها بأنها (استفزاز). وفي رسالة وجهها إلى الأمم المتحدة دعا القائم بالأعمال الكويتي منصور العتيبي (مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسئولياته بالتصدي إلى هذه الاستفزازات). وأكد الدبلوماسي ان توصية عدي صدام حسين تشكل بالتأكيد تهديدا واستفزازا للكويت مضيفا (انها تمثل خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي), و(تدل على النوايا العدوانية التي يكنها المسئولون العراقيون تجاه الكويت). وخلص إلى القول (وعلاوة على ذلك انها تؤكد مرة أخرى ان العراق لم يتخل عن سياسته وموقفه العدائي).