قررت أمس محكمة أمن الدولة العليا في مصر تأجيل نظر قضية الدكتور سعدالدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية إلى 17 فبراير المقبل, بناء على طلب الدفاع لاستكمال المرافعات, وفحص مضبوطات القضية. وكانت المحكمة في جلسة الأمس قد استمعت إلى أقوال شهود النفي حيث استمعت أمس إلى محمد شاكر السفير المصري السابق في لندن, الذي قال انه يعرف سعدالدين إبراهيم منذ 20 عاما, وانه انضم إلى مجلس أمناء مركز ابن خلدون قاصدا خدمة المجتمع, وانه كان يشارك في المناقشات الشفهية, وكان أغلبها يخص تأهيل المتطرفين واعادتهم للحياة الطبيعية, كما ان مجلس الأمناء مهتم بقضايا حقوق الإنسان والتعليم, وان مجلس الأمناء كان يتلقى تقارير عن الميزانية دون تفصيلات, وأكد السفير شاكر ان سعدالدين إبراهيم هو الذي يتولى الاتصالات بالجهات الأجنبية لتخصيص مساعدات مالية للمركز في أبحاثه, وهي الأبحاث التي تتعلق بالمجتمع وقضاياه مثل توعية المرأة لممارسة حقها الانتخابي, وتعظيم دور الفرد ليكون أكثر فاعلية في تنمية المجتمع.