انتهت أمس في صنعاء اجتماعات اللجنة اليمنية السعودية المشتركة برئاسة وزيري داخلية البلدين الأمير نايف بن عبدالعزيز واللواء حسين عرب دون التوصل إلى اتفاق بشأن التعاقد مع الشركة الألمانية لتنفيذ وضع العلامات ، الحدودية. وصدر في صنعاء مساء أمس بيان عن نتائج اجتماعات اللجنة المشتركة ولم يتعرض للقضايا التي كانت مطروحة على جدول أعمالها خاصة موضوع التوقيع على عقد تنفيذ خط الحدود والعلامات الحدودية. ولم يشر البيان إلى موضوع العقد مع شركة (هانزلوفت) الألمانية التي سبق وان أختيرت لتنفيذ رسم خط الحدود واقامة العلامات الحدودية. وقالت مصادر حكومية يمنية لـ (البيان) ان هناك تحفظات على بنود العقد بعد تقرير أعدته لجنة فنية مشتركة على العرض الذي قدمته الشركة الألمانية خاصة بعد قيام الشركة الألمانية بايكال مهمة اقامة العلامات الحدودية لشركة الانشاءات السعودية. اضافة إلى مطالبة الجانب السعودي باستحداث منفذين حدوديين جديدين بين البلدين بعد شهور على توقيعهما اتفاقية تحدد أربعة منافذ حدودية. ولوحظ ان وسائل الاعلام الحكومية لم تعط للزيارة الاهتمام المعهود واكتفى المسئول بالقول ان العملية بحاجة لمزيد من المباحثات والتشاور. وأشارت المصادر إلى ان نتائج اجتماعات مجلس التنسيق اليمني السعودي قد انعكست على خطوات ترسيم الحدود وسحب القوات إلى مواقع جديدة وراء الخط الحدودي. وذكرت ان اليمن كان يأمل في اعادة السعودية دعمها للموازنة العامة وحل مشاكل العمالة اليمنية التي تم ترحيلها من المملكة ابان أزمة الغزو العراقي للكويت.