تفيد تقارير بأن سلالة ثانية من فيروس (مليسا) تشق طريقها إلى أجهزة الكمبيوتر في أنحاء العالم, مستهدفة هذه المرة أجهزة آبل ماكنتوش التي تعرف اختصارا بـ (ماك). واستطاع الفيروس تفادي الرادارات المضادة لان شركات مكافحة الفيروسات لم تحدث برامجها بعد للتعامل مع ملفات (ماك وورد 2001) الذي أطلق منذ أكتوبر الماضي. وقال كيفن هالي من شركة سيمانتك لمكافحة الفيروسات: (انه فيروس لا يقل خطورة عن سلالة مليسا الأولى, لكنه لم ينتشر على نطاق واسع بعد. وردتنا إلى الآن عشرة تقارير من زبائننا عن حالات اصابة بالفيروس لكن ربما تكون هذه مجرد بداية لانتشار أكبر في الأيام القليلة المقبلة). ويعزو هالي سبب عدم انتشار الفيروس على نطاق واسع إلى انه كتب في ملف (ماك وورد 2001) المتوفر فقط في أنظمة ماكنتوش, وبالتالي فهو لا يستطيع الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر الشخصية العادية (آي بي ام) إلا عبر أنظمة ماك. وبما ان أجهزة ماك التي تنتجها شركة (آبل) لا تشكل سوى 5% من سوق الحاسبات, يعتقد الخبراء ان الفيروس الذي رصد لأول مرة يوم الخميس الماضي لن يسجل نفس مستوى الانتشار الذي سجله سلفه (مليسا) الأول. وأوضحت شركة (أوف سيكيور كوربوريشن) في بيان نشر في الولايات المتحدة ان فيروس (مليسا الثاني) يتسلل عبر ملف بعنوان (أنيف. دوك) ويمكن أن ينتقل إلى الأجهزة التي تعمل على أنظمة (ميكروسوفت أوفس). وينتقل هذا الفيروس من خلال البريد الالكتروني في رسالة تحت عنوان (رسالة مهمة من ...) يليه اسم شخص معروف. من قبل المرسل إليه مع ملف مرفق بداخله الفيروس. واشنطن ــ (البيان):