أعلن وزير العمل الإيراني حسين كمالي الذي بدأ زيارة للكويت أمس انه سيتم توقيع اتفاقية بين إيران والكويت لتبادل القوى العاملة والخبراء والتعاون في مجال التدريب المهني. وقال انه يحمل رسالة من الرئيس الايراني محمد خاتمي إلى أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح. وقال كمالي ردا على سؤال لوكالة الانباء الكويتية لدى وصوله الكويت ان الزيارة التي ستستمر حتى يوم الاثنين المقبل وتأتى تلبية لدعوة من وزير التجارة والصناعة ووزير الشئون الاجتماعية والعمل الكويتى عبد الوهاب الوزان ستتطرق الى القضايا الخاصة بتطوير العمل فى المجالات الصحية والتدريبية مشيرا الى ان هذه المجالات ستكون على رأس الموضوعات محل البحث. وقال سنحظى بمقابلة امير دولة الكويت وولي عهده وعدد من المسئولين فى القضايا التي تعنينا بالاضافة الى لقاء عدد من السياسيين والقيام بزيارات تفقدية لبعض المراكز المعنية بنشاطنا. واضاف احمل رسالة شفوية من الرئيس الايراني إلى امير دولة الكويت ومحتواها يتعلق بقضايا التعاون الثنائي بين البلدين. وقال ردا على سؤال للصحفيين حول التصريحات العراقية الاخيرة والتى حملت لغة تهديد ضد الكويت ان هذه التصريحات لم تكن جديدة وموقفنا واضح للغاية من هذه التصريحات والتهديدات ونعتقد ان هذا الزمان لم يعد زمانا للتوسع بل ان هذا القرن هو قرن الحوار بين الحضارات ولا نقبل بأي تغيير جغرافي فى المنطقة لصالح اى دولة على حساب دولة اخرى. واضاف نعتقد ان كثيرا من الدول التي لديها سياسات توسعية لو ابتعدت عن هذا النهج العدواني لاصبحت المنطقة تنعم بالمزيد من الاستقرار مشيرا الى ان هذه الاعمال والتصريحات العراقية لم تكن مدروسة ولانأخذها بعين الجد أبدا. وقال عبدالوهاب الوزان وزير العمل الكويتي ان العلاقة المميزة بين البلدين علاقة متنامية على كافة الاصعدة مشيرا الى العلاقات فى المجالات البحرية والتدريب وتبادل الخبرات وايجاد آلية ايجابية للاتفاقية وكيفية تبادل الخبرات وتوفير عمالة مميزة تخدم فى القطاعات الفندقية والصحية والانشائية. واشار الى ان العمالة الايرانية فى الكويت تصل الى نحو 57 الف ايرانى يعملون فى العديد من القطاعات واهمها تجارة التجزئة والفندقة والمطاعم ولابد من الاستفادة منها فى الخبرات الاقتصادية الاخرى بالاضافة الى القطاع الصحي. كونا