قال علماء امس ان النعجة الاسترالية الاولى المستنسخة ولدت ثلاثة حملان, فاتحة بذلك الطريق امام استخدام الاستنساخ لانتاج نوع نموذجي من الخراف. وولدت الحملان في الشهر الماضي، بعد اخذ بويضات من ماتيلدا, النعجة الاولى المستنسخة في استراليا, في مركز البحث والتطوير في استراليا الجنوبية (ساردي). وولدت الحملان الثلاثة, ذكران وانثى, من نعجة حملت البويضات واختبرت عليها تقنية نقل مبكر للاجنة طورها باحثو المركز بهدف تسريع دورة التكاثر. وتسمح هذه التقنية بأخذ البويضات من نعجة تبلغ من العمر ستة اسابيع ثم توليدها من ام لا يزيد عمرها عن ستة او سبعة اشهر, في حين ان دورة التكاثر الطبيعية للحيوان تفترض ان يكون عمر النعجة المولدة سنتين على الاقل. وقال المسئول عن البرنامج في مركز البحث والتطوير سيمون ووكر ان فريقه كان بحاجة الى تقييم قدرة ماتيلدا على انجاب حملان طبيعية وبصحة جيدة. واوضح ان تقنية النقل المبكر للاجنة سرعت هذه العملية التي يمكنها اذا ما ترافقت مع الاستنساخ ان تسمح بتحسين سريع لنوعية لحوم الضأن الاسترالية وانتاج الصوف. واعتبر ووكر ان صحة الحملان ووضعها الطبيعي توضح ان توليد نعجة مستنسخة لا يطرح مشكلات, حتى وان كان يتوجب ان تولد ماتيلدا ما بين 40 و50 حملا قبل التوصل الى استنتاجات علمية. واشار ايضا الى ان تقنيات مثل تقنية النقل المبكر للاجنة يمكن ان تستخدم لتسريع برامج الانتاج الانتقائي لتوليد انواع (نخبوية) من الخراف. ويمكن بعد ذلك استنساخ هذه الانواع لتوليد نماذج يمكن استخدامها في التكاثر الطبيعي لقطعان عالية النوعية لدى المزارعين الاستراليين. أ.ف.ب