قررت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في اجتماعها الاستثنائي الذي عقدته أمس في فيينا, تخفيض انتاجها 5.1 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من فبراير المقبل, ليصبح السقف الجديد للانتاج 2.25 مليون برميل يوميا بعدما كان 7.26 مليون برميل. وفور الاعلان عن الخفض انتقدت أمريكا القرار واعتبرته مخيبا للآمال. وبناء على الخفض الجديد, أصبحت حصة الامارات 2.2 مليون برميل يوميا بانخفاض 132 ألف برميل عن الحصة السابقة. وقال علي رودريجيز الأمين العام لمنظمة أوبك ان المنظمة ستدعو منتجي النفط من خارج أوبك إلى المساعدة في دعم الأسعار بتجنب زيادة الصادرات في الربع الثاني للعام. وأضاف (اتفقنا على دعوة الدول الأخرى ألا تزيد صادراتها في الربع الثاني لتجنب هبوط الأسعار بما في ذلك الولايات المتحدة). وقال (إذا حدث هبوط سعري دون النطاق المستهدف فسيكون هناك خفض تلقائي واتفقنا على اننا قد نقرر خفض ما يصل إلى مليون برميل يوميا أخرى في مارس إذا اقتضت الضرورة). واعتبر معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية, ان قرار اوبك جيد ومناسب طالما ان الفائض في السوق يبلغ من 1 إلى 2 مليون برميل في اليوم, مضيفا: ان تخفيض الانتاج لن يكون له انعكاسات كبيرة على الأسعار, ولن يكون له بالتالي تأثير بارز على الاقتصاد العالمي. من جانبها انتقدت الولايات المتحدة قرار أوبك بخفض الانتاج بمقدار 5.1 مليون برميل, وقالت على لسان وزير الطاقة الأمريكي بيل ريتشاردسون ان القرار (مخيب للآمال) وقد (يزيد الأسعار تقلبا). وأوضح ريتشاردسون ان (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سيبقيا قلقين خشية أن يقلل الخفض مستويات المخزونات ويساهم في تقلب الأسعار).