أمر مدير عام وزارة الخارجية الاسرائيلية الون ليئيل ببدء تحقيق في علاقة عاطفية تربط زوجة أحد كبار دبلوماسييه في إحدى العواصم العربية مع عراقي يسكن في منزلها منذ عدة شهور. ذلك ما نشرته أمس صحيفة (يديعوت احرونوت) العبرية التي أشارت إلى ان هذا التحقيق بدأ اثر شكوى من ضابط أمن في إحدى ممثليات اسرائيل بعاصمة عربية لم تذكرها. ويشتبه ان زوجة الدبلوماسي الاسرائيلي تعرفت على العراقي أثناء خدمتهما في دولة أخرى ونشأت بينهما علاقات حميمة وان العراقي يسكن منذ عدة أشهر مع زوجة الدبلوماسي الاسرائيلي. واضافت الصحيفة ان الاسرائيلية والعراقي أقاما في البداية في شقة مستأجرة, ولكن بعد ذلك انتقلا للسكن في الشقة الرسمية للدبلوماسي الاسرائيلي في مدينة عربية والتي تعتبر من أملاك اسرائيل. والمعروف ان الدبلوماسي يعرف عن هذه العلاقة وينفي الادعاءات بأن العراقي يسكن في بيتها منذ عدة أشهر. ويقول ان الحديث يدور عن أيام قليلة, وقال أيضا انه لا يوجد بين الاثنين علاقات عاطفية بل صداقة فقط, وان العراقي هو مجرد معلم رسم يدرس زوجته. وشارك في تحقيق وزارة الخارجية جهاز المخابرات العامة المسئول عن حراسة ممثليات اسرائيل في الخارج وذلك بسبب الابعاد الأمنية للقضية على أساس ان العراق دولة معادية ويحظر على الاسرائيليين اجراء أي اتصال مع مواطنيها. وأمرت إدارة الخارجية الاسرائيلية الدبلوماسي الاسرائيلي مطالبة العراقي اخلاء منزله وقطع علاقاته مع زوجته. كما أمر مدير عام وزارة الخارجية نائب مدير عام إدارة الوزارة نسيم بن شطريت السفر فورا إلى الدولة مدار الحديث واجراء تحقيق مكثف في المكان من أجل معرفة المزيد من التفاصيل الدقيقة بشأن العلاقة بين زوجة الدبلوماسي والعراقي والتحقيق في امكانية أن تشمل القضية عدم نظام مالي. وعلم ان الدبلوماسي يتمتع بتقدير بالغ في وزارة الخارجية الاسرائيلية ويعتبر من ذوي الانجازات.