فرض حظر التجول في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية مساء أمس واغلقت الحدود عقب تبادل لاطلاق النار وقع حول محيط قصر الرئاسة, وقالت مصادر اوغندية ان الرئيس الكونغولي لوران كابيل، ا قتل في محاولة انقلابية لم يحالفها النجاح على ما يبدو لكن هذه الانباء لم تتأكد من مصادر حكومية كونغولية او مصادر محايدة. لكن وزير الداخلية الكونغولي جايتان كاكودجي اعلن ان فرض حظر التجول في كينشاسا (جاء بأمر من الرئيس لوران ديزيريه كابيلا), نافياً بذلك ضمنا الشائعات حول مقتله. وذكرت مصادر دبلوماسية حزبية في كيجالي لوكالة فرانس برس ان محاولة انقلاب وقعت ظهر امس في كينشاسا ضد كابيلا بدون اعطاء المزيد من التوضيحات. واغلقت وحدات من الجيش الكونغولي الطرق المؤدية الى القصر. وفي رسالة متلفزة بثت في كينشاسا مرات عدة بعد ظهر امس, امر مساعد كابيلا ورئيس اركان الجيش الكولونيل ادي كابيند قادة الجيش باغلاق كامل حدود البلاد و(السيطرة على وحداتهم) ودعا الجيش الى (الانضباط) و(الولاء). وافادت بعض المصادر ان رشقات نارية سمعت في الحي المحيط بالقصر الرئاسي في كينشاسا. ولم يسمع دوي اي طلقة في وسط المدينة في الساعة 18,00 (17,00 تج) في حين كان معظم سكان العاصمة الكونغولية يتوجهون الى منازلهم, وبدأت الشوارع تفرغ شيئا فشيئا. ولم يظهر اي انتشار للعسكر في وسط العاصمة. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية في بروكسل نقلا عن سفارة بلجيكا في كينشاسا ان رشقات نارية سمعت امس في عاصمة الكونغو الديموقراطية حول قصر الرئيس كابيلا. وفي وقت لاحق قال وزير الخارجية البلجيكي لوي ميشال انه ليس باستطاعته تأكيد بعض الشائعات التي تحدثت عن مقتل كابيلا. وكان مصدر بارز في المخابرات الاوغندية قد قال ان كابيلا قتل في محاولة انقلاب. وقال مصدر المخابرات البارز لرويترز في كمبالا في اتصال هاتفي (لقد مات.. قتله مجهولون.. في وقت سابق أمس.. انا متأكد بنسبة 101 في المئة انه مات) مشيراً الى انه استقى معلوماته من مصادر في المخابرات في كينشاسا. الوكالات
