اعلن المستشار الالماني جيرهارد شرويدر امس انه لا يزال يعتزم زيارة طهران (في مستقبل ليس ببعيد) بالرغم من تجدد التوتر بين المانيا وايران حول قضية سجن اصلاحيين بتهمة المشاركة في مؤتمر في برلين اعتبر مناهضا للاسلام. وجاء في بيان نشره المكتب الاعلامي لدى الحكومة في برلين أمس ان (للحكومة الالمانية مصلحة في تحسن العلاقات الالمانية ــ الايرانية وتأمل في ان تفرض القوى الاصلاحية المحيطة بالرئيس محمد خاتمي وجودها في ايران). وكانت ايران دعت المانيا الى (التعقل) معتبرة انه (من غير المقبول او المنطقي) الربط بين العلاقات الثنائية والادانات في قضية مؤتمر برلين حسبما افادت وكالة الانباء الايرانية. وصرح محمد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح نقلته وكالة الانباء الايرانية ان (اي ربط بين محاكمة مواطنين ايرانيين والعلاقات الثنائية امر غير مقبول وغير منطقي). واضاف (يجب ان يتعامل المسئولون الالمان مع هذه المسألة بتعقل لتفادي اي تعرض للعلاقات بين البلدين). أ.ف.ب