ذكر الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا لشركائه في التحالف الديمقراطي المعارض في صربيا أمس الأول الاسباب التي دفعته للمضي قدما في عقد اللقاء الذي كان مثارا للجدل, مع سلفه المعزول سلوبودان ميلوسيفيتش. وتعرض كوستونيتشا لانتقادات شديدة بسبب عقده لهذا اللقاء مع الدكتاتور السابق. وقال رئيس الوزراء المنتخب زوران دنديتش لراديو بي ــ 192 (لست أرى سببا لاجراء محادثات مع الشخص الذي دمر يوغسلافيا. ولا أرى كيف يمكن أن يكون بإمكانه المساعدة في حل المشكلات). والتقي كوستونيتشا مع ميلوسيفيتش السبت لمناقشة الوضع العام في البلاد, الامر الذي جاء بمثابة صدمة للتحالف الديمقراطي المعارض بصربيا وللمجتمع الدولي ككل الذي يرغب في تقديم الزعيم اليوغسلافي المخلوع أمام محكمة جرائم الحرب الدولية ومقرها لاهاي. وقال كوستونيتشا ,الذي يعارض بشدة تسليم ميلوسيفيتش لمحكمة الامم المتحدة, انه لم يكن بإمكانه رفض دعوة زعيم الحزب الاشتراكي الصربي للاجتماع معه, وهو أكبر أحزاب المعارضة في صربيا. وعقب اجتماع قيادات حزب المعارضة الديمقراطية لصربيا الذي يضم 18 حزبا وائتلافا مساء الاحد ذكر المتحدث الرسمي سيدومير يوفانوفيتش للمراسلين (إن كوستونيتشا بصفته رئيسا, عليه أن يلتقي أيضا مع بعض الاشخاص من الذين لا يسعده تبادل الحديث معهم). ووصف ائتلاف سوماديا, وهو عضو آخر في التحالف الديمقراطي المعارض, لقاء كوستونيتشا و ميلوسيفيتش بأنه (فضيحة سياسية ستسفر عن تعطل عملية تطبيع العلاقات مع المجتمع الدولي). ولكن برانيسلاف إفكوفيتش ,زعيم تكتل (أس بي أس) البرلماني ذكر أن اللقاء مع ميلوسيفيتش هو خطوة صحيحة ذات ثقل سياسي كبير. د.ب.أ