طور علماء بريطانيون خلايا مناعية قادرة على تحديد موقع خلايا الدم المسرطنة والقضاء عليها وقد يعني مثل هذا الاكتشاف تطوير علاج جديد لمئات الآلاف من المصابين بسرطان الدم وغيره من الامراض الدموية في العالم. وعمل باحثون في مستشفى هامر سميث وكلية امبريال كوليج الطبية اللندنيين منذ ست سنوات لتطوير هذه العملية, وكان مفتاح هذا الكشف العثور على مورثة وحيدة اسموها (دبليو تي 1) وهي المورثة عالية النشاط في الخلايا المسببة لسرطان الدم. وهذا ما مكن العلماء من تطوير خلية مناعية قادرة على البحث عن الشكل عالي النشاط من (دبليو تي 1) وتدميرها. وتمكنت هذه الخلايا في الاختبارات التي اجريت من استهداف خلايا سرطان الدم وتجاهل الخلايا السليمة من النوع نفسه. ويقول البروفيسور روبرت ونستون من مستشفى هامرسميث الذي قاد فريق الابحاث: (على حد ما نعلم فإن هذه هي المرة الاولى في العالم التي يتمكن فيها احد من تحديد هدف يسمح لخلايا المناعة بتدمير الخلايا المسرطنة بشكل انتقائي).