توصل العلماء الى دليل قوي يؤكد ان التدخين السلبي يترك اثراً ضاراً دائماً على الجهاز التنفسي للأطفال وذلك حينما درس فريق علمي من المركز القومي الامريكي للصحة البيئية في أتلانتا بيانات جمعوها عن 6400 طفل ، تتراوح اعمارهم بين 4 و16 عاماً. وقام الباحثون بتحليل عينات من دم الأطفال لتحديد ما اذا كان تركيز مادة تدعى الكوتينين وهي التي يفرزها الجسم حينما يفكك النيكوتين الذي يدخله عبر تدخين التبغ. وبهذه الطريقة تمكنوا من الحصول على معلومات اكثر دقة عن دخان التبغ الذي تعرض له الأطفال مقارنة بما يحصلون عليه من الأهل. ووجد الباحثون أن التدخين السلبي يترك اثراً اكبر على الأطفال الاصغر كما تبين لهم وجود علاقة بينه وبين الاصابة الدائمة بالربو وضيق النفس. اما الاطفال الاكبر سناً فهم اكثر عرضة حين استنشاقهم دخان السجائر للاصابة بضعف وظيفي في الرئتين وخسارة ايام دراسية اطول نتيجة التغيب عن المدرسة للمرض. واستنتج الباحثون ان التعرض للدخان البيئي هو سبب مهم وقابل للتجنب من اسباب المرض بين الأطفال. وتقول اماندا ساندفورد التي شاركت في اعداد الدراسة ان هذا دليل واضح وبين يجب ان يدفع الآباء والأمهات لعدم التدخين بحضور اطفالهم على الأقل.