كشفت تقارير غربية ان منظمة فلسطينية في لبنان اكملت تدريباتها النهائية لشن عشر عمليات استشهادية في اسرائيل باستخدام الطائرات الشراعية وباشراف خبراء ايرانيين الامر الذي سيكون مبرراً لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك، لضرب الاهداف السورية في لبنان بغية تأجيل الانتخابات التي تميل لصالح خصمه ارييل شارون زعيم حزب الليكود. وقال تقرير نشرته امس صحيفة (صنداي تايمز) لمراسلها عوزي ماحنامي الشهير بكشف الاسرار ان مجموعات كوماندوس فلسطينية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) بزعامة خريج كلية ساندهيرتس العسكرية البريطانية احمد جبريل اتمت تدريباتها على شن هجمات في اسرائيل باستخدام الطائرات الشراعية. وكان خالد اكر المنتمي لجبهة جبريل نجح في العام 1987 بتنفيذ هجوم بطائرة شراعية على موقع عسكري اسرائيلي شمال فلسطين اسفر عن مقتل ستة من جنود الاحتلال. وكشفت (صنداي تايمز) ان مخطط الجبهة يشمل تنفيذ عشر عمليات استشهادية عبر طائرات شراعية ربما مفخخة تطير على علو منخفض لتفادي اجهزة الرادار الاسرائيلية. وقال تقرير الصحيفة ان تقريراً ايرانياً متلفزاً عرض مشاهد لفلسطينيين انهوا دورة طيارين في وادي البقاع اللبناني اشرف عليها خبراء من الحرس الثوري الايراني. ورغم تأكيد مسئولين في الجيش الاسرائيلي انهم رفعوا من درجة تأهبهم وسيروا دوريات مكثفة على الحدود اللبنانية لاحباط اي تسلل عبرها الا ان مستوطني المستعمرات الشمالية ابدوا رعباً كبيراً مشككين بمقدرة الجيش الاسرائيلي على احباط مثل هذه الهجمات حيث وصفوا جنود الاحتلال بأنهم اضحوا (بليدين) بعد (الانسحاب من جنوب لبنان). الى ذلك نقلت الصحيفة عن مسئولين اسرائيليين قولهم ان باراك الذي يتخلف في استطلاعات الرأي عن منافسه ارييل شارون سيستغل هجمات جبهة جبريل كذريعة لضرب اهداف سورية في لبنان الامر الذي من شأنه تأجيل الانتخابات لرئاسة الوزراء المقررة في فبراير ومنحه المزيد من الوقت. وذكرت الصحيفة سابقة مماثلة حين عمد رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق مناحيم بيجن الذي كانت شعبيته في الحضيض لضرب مفاعل تموز النووي العراقي في العام 1981 ما أهله للفوز برئاسة حكومة دولة الاحتلال بعد تنفيذ العملية.
تقرير لـ (صنداي تايمز): 10 عمليات (شراعية) في الطريق إلى إسرائيل ، باراك يرد بضرب اهداف سورية لتأجيل الانتخابات
