أكد وزير الخارجية المصرى عمرو موسى اهمية دور بلاده فى منطقة الشرق الاوسط متهما اسرائيل بأنها تريد ازاحة هذا الدور أو الغاءه. وقال موسى خلال لقاء اكاديمى بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة امس ان بلاده لايمكن أن تكون أداة فى خدمة مصالح معينة أو فرض سياسة بعينها فى المنطقة. وتساءل اذا كان من الممكن ان يأتى اليوم الذى تقود فيه اسرائيل المنطقة والعالم العربى وهى دولة غريبة من حيث الثقافة واللغة وبكل تاريخها المعادى للمواطن العربى. وأكد موسى انه لايمكن تهميش دور بلاده فى المنطقة وأنه يجب تقوية هذا الدور عن طريق الاهتمام بالريادة الاقتصادية والثقافية الى جانب الاهتمام بالدور السياسى. من ناحية أخرى حذر موسى من مغبة فشل عملية السلام وقال اننا الأن لسنا عند نقطة الصفر وانما عند نقطة فى المنتصف وهى نقطة قريبة من خط النهاية. وأضاف موسى ان عملية التفاوض معطلة وليست منعدمة وأنها وان كانت تراوح فى بعض الاحيان فى مكانها الا انها موجودة والمشكلة تكمن فى محاولة البعض الوصول الى مشروع سلام ينحاز بطريقة واضحة لاسرائيل. وأشار موسى فى هذا الصدد الى التطورات الاخيرة ورفض الفلسطينيين للمقترحات الامريكية بعد أن أعلنوا أنهم لن يستطيعوا قبول هذة الأفكار الا بعد تقديم التفسيرات التى طلبوها مشددا من جديد على ألا ينبغى الخضوع لعنصر الوقت للوصول الى حل لايلبى المطالب الفلسطينية . وقال ان بلاده معنية بتحقيق سلام عادل وشامل وأن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة استقلالا حقيقيا وأن يكون هناك انسحاب من كافة الأراضى المحتلة مع تحقيق المبادىء الخاصة بالقدس واللاجئين والأمن مشيرا الى أن الطرح النهائى الخاص بالسلام العادل غير موجود حتى الان. كونا