اعلنت الشركة السعودية للنقل البري امس انها وقعت عقدا مع العراق للتصدير مباشرة الى العراق عبر الحدود بين البلدين. وقال مدير الشركة خالد بن ابراهيم النملة لوكالة فرانس برس ان العقد وقع مع الشركة العامة العراقية للنقل البري في بداية الاسبوع الجاري. واضاف ان مركز عرعر سيستخدم وستبدأ الخدمة خلال شهر بعد ان وقعت اتفاقات مع مصدرين سعوديين, موضحا ان شركته لن تقوم بعمليات نقل للترانزيت الى العراق. وكان مصدر رسمي سعودي صرح في نوفمبر الماضي ان المملكة تنتظر الضوء الاخضر من الامم المتحدة لاعادة فتح مركز عرعر الحدودي من اجل ادخال مواد انسانية الى العراق. واوضح عبد الرحمن الزامل رئيس المجلس التنفيذي لتنمية الصادرات السعودية ان (السلطات السعودية تنتظر موافقة الامم المتحدة على استخدام منفذها الحدودي مع العراق لعبور الصادرات السعودية المتجهة الى العراق في اطار برنامج النفط في مقابل الغذاء). واوضح الزامل ان الامر يتطلب اجراءات تنفيذية معنية اولها موافقة الامم المتحدة على استخدام المنفذ وتعيين مندوب لها في المنفذ للتأكد من ان البضائع هي ضمن برنامج (النفط في مقابل الغذاء). وقدر الزامل (حجم الصادرات السعودية الى العراق عبر الاردن العام الماضي بـ400 مليون دولار) وتوقع (ارتفاعها هذا العام). ويسمح اتفاق (النفط في مقابل الغذاء) للعراق بتصدير النفط الخام لشراء مواد اساسية تحت اشراف الامم المتحدة. ويملك العراق حاليا اربعة منافذ فقط مع الاردن وتركيا وسوريا واخر على الخليج تمر عبرها السلع التي يشتريها في مقابل بيع نفطه. ويشرف مندوبون من الامم المتحدة على هذه المعابر للتأكد من ان السلع التي تدخل الى العراق تندرج في اطار البرنامج. ولاتزال العلاقات متوترة بين العراق والسعودية بعد مرور عشر سنوات على حرب الخليج. أ.ف.ب