توصل العلماء الى اقوى دليل مباشر الى الآن على وجود الثقوب السوداء بقياس مقدار تحرر الطاقة من مادة فضائية تدور بسرعة هائلة ومتزايدة الى اعماق هوة لا قرار لها تشكل حافة ثقب أسود. وركز الفلكيون الذين استخدموا تلسكوب مرصد تشاندرا الفضائي على (مستعرات الأشعة السينية) وهي نجوم تطلق نبضات من الطاقة وهي تسحب المادة من نجم مرافق مجاور. ثم تتبع العلماء ما حدث للطاقة لدى اقترابها من مركز النجم المتلقي. ويعتقد ان بعض المستعرات تحتوي على نجوم نيوترونية فيما يحتوي البعض الآخر على ثقوب سوداء. وعندما يحتوي مستعر اشعة اكس على لب نيوتروني كثيف, فإن المادة المسحوبة نحو المركز تزداد توهجاً باستمرار, ثم تخفق فجأة في انفجار أخير للاشعة السينية. لكن عندما يحتوي مستعر اشعة اكس على ثقب اسود, فإن الطاقة الغائرة على شكل دوامة الى داخله نظرياً يجب ان تختفي فجأة من دون انفجار الطاقة الأخير. وقال الباحثون امس الأول انهم عثروا على اربعة امثلة على سيول طاقة تتصرف بطريقة تؤكد انها تدور في فوهة ثقب أسود. وقال عالم الفلك راميش نارايان: (هذا اقوى دليل الى الآن على أفق الحدث), أو (عتبة الثقب الأسود) و(أفق الحدث) هو النقطة التي تختفي عندها المادة والطاقة الجاري امتصاصها الى غياهب الثقب الأسود. واشنطن ــ (البيان):