جريمة صهيونية جديدة جرت وقائعها البشعة أمام عدسات المصورين في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وتمثلت الجريمة باقتحام جنود الاحتلال أمس الجزء التابع للسلطة الفلسطينية من المدينة واغتيال الفلسطيني، شاكر حسوني بوابل من الرصاص اخترق مناطق البطن والصدر والعنق داخل مطعم. ورغم تأكيد شهود العيان ان حسوني لم يشارك في المواجهات التي شهدتها الخليل أمس زعم الجيش الصهيوني انه كان يشهر مسدسا دون تأكيد ان كان استخدمه. وقال الجيش انه فتح النار بغزارة بعد تعرض جنوده لعبوة ناسفة القاها باتجاههم متظاهرون فلسطينيون أعقبها اشتباك مسلح. وبعد اغتيال حسوني جر الجنود الاسرائيليون جثته إلى خارج المطعم وعبر الشارع بصورة بشعة ومهينة للكرامة الآدمية ونقلوها إلى داخل المنطقة الاستيطانية اليهودية. وقال الشهود ان مستوطني الخليل احتفلوا بوليمة الدم هذه ووزعوا الحلوى على جنود الاحتلال مكافأة لهم على هذه الجريمة.