طالبت دراسة أكاديمية متخصصة بضرورة استمرار تطوير وتحديث القوى العسكرية الخليجية لردع التهديدات الخارجية, ودعت الدراسة التي أعدها المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية في الكويت الى تطوير قوات درع الجزيرة لتصبح قوة إقليمية قادرة على ردع أي تهديد خارجي. وأشارت الدراسة الى أن الاستراتيجية العسكرية الخليجية ينبغى أن تستند الى أمرين هما تحقيق التوازن العسكري في مواجهة قوى التهديد الخارجية وامتلاك قوة ردع قادرة على حماية وتأمين دول مجلس التعاون ضد العدوان الخارجي. ورأت الدراسة التي تقع ضمن سلسلة دراسات استراتيجية يصدرها المركز الذي يرأسه السفير عبد الله بشارة أن الاستراتيجية الامنية الخليجية تقوم على مقدمات سياسية واقتصادية وعسكرية مشيرة الى أن أية قدرات عسكرية يلزمها دعم سياسي ووضع اقتصادي مستقر. ودعت على الجانب السياسي الى ضرورة اقامة علاقات متوازنة مع الدول والقوى العالمية ضمانا لحرية القرار الخليجي. فيما دعت على الجانب الاقتصادي الى الحفاظ على استقرار السوق النفطية لتحقيق الاستقرار الاقليمي والعالمي وتنمية التعاون الاقتصادي الخليجي والعربي باعتباره أحد ركائز مواجهة التحديات الامنية. كونا