وافقت لجنة الاتصالات الفيدرالية الامريكية أمس الاول على عملية دمج مؤسسة تايم وارنر الاعلامية العملاقة مع أضخم مؤسسة عالمية لخدمات الانترنت والاتصالات أمريكا اون لاين وبرأسمال مشترك يبلغ أكثر من 106 مليارات دولار. وصدر قرار اللجنة الخماسية بالاجماع رغم المخاوف التي أعربت عنها بعض المؤسسات الاخرى المنافسة مثل والت ديزني وإيرثلينك لخدمات الانترنت من احتكار السوق من قبل التكتل الجديد. ومن المتوقع أن تعلن وارنر التي تملك شبكة سي. إن. إن الاخبارية الامريكية ومجلتي تايمز والناس وغيرها وتغطي خدماتها 20 مليون منزل عن دمجها رسميا مع مؤسسة إيه. أو. أل - والتي تخدم بدورها 26 مليون زبون - في وقت لاحق ليكونا معا أضخم إمبراطورية إعلامية على مستوى العالم. وجاءت موافقة اللجنة الفيدرالية التي تعتبر بمثابة الضوء الاخضر الرسمي للمضي قدما في عملية الدمج بين المؤسستين العملاقتين مشروطة بمراعاة حقوق المستهلكين وحماية الشركات الاصغر المنافسة في نفس المجال وضرورة حماية مصالحها من الاحتكار. وكانت اللجنة التجارية الفيدرالية قد وافقت على عملية الدمج نفسها في الرابع عشر من ديسمبر الماضي. وسوف تتخذ الشركة الجديدة من نيويورك مقرا لها حيث عين رئيس مؤسسة إيه. أو. أل ستيف كيس رئيسا لها بينما يشغل رئيس مؤسسة تيرنر جيرالد ليفين منصب المدير التنفيذي. د.ب.أ