يفيد بحث جديد بأن الغبار المشع الصادر عن اسلحة اليورانيوم المنضب يبقى في الجو بمستويات قد تكون خطرة لمدة تصل الى عشر سنوات. ويأتي البحث الذي قام به الخبير البريطاني كريس باسبي في وقت تتزايد فيه مخاوف عالمية من نتائج استخدام هذا السلاح. وتتناقض نتائج الاختبارات التي اجراها الدكتور باسبي في ساحات معارك حرب الخليج مع اقوال مسئولي الدفاع في امريكا وبريطانيا والناتو والذين يصرون على أن الغبار الناشط اشعاعيا يتبدد بسرعة الى مستويات آمنة يمكن اهمال مخاطرها نظراً لتدنيها. ويقول باسبي ان عينات الهواء التي اخذت من ساحات معارك حرب الخليج العام الماضي, حيث استخدم اكثر من 300 الف عيار ناري من ذخائر اليورانيوم المنضب, تظهر ان مستويات الجسيمات المعالجة بالطاقة الموجودة في هواء تلك المناطق, تزيد بعشر مرات عنها في مدينة البصرة المجاورة وبعشرين مرّة عنها في بغداد.