كوبنهاجن ــ (البيان): أوضحت دراسة دنماركية جديدة ان النساء اللائي يعملن ليلا يكن أكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان الثدي. وتعتبر هذه الدراسة الاحصائية التي أنجزها معهد علم أوبئة السرطان, أقوى دليل إلى الآن على وجود علاقة بين العمل في المناوبات الليلية والاصابة بسرطان الثدي. وفي حين لا يستطيع الأطباء ايجاد تفسير لهذا الترابط, فإن هناك افتراضات مفادها ان انحسار درجة التعرض للضوء خلال ساعات الظلام قد تحفز حدوث تبدلات هرمونية تزيد خطر التعرض للسرطان. يذكر ان سرطان الثدي يعتبر واحدا من أكثر الأمراض القاتلة للنساء, حيث يحصد في بريطانيا وحدها عشرة آلاف ضحية كل عام على الرغم من التطورات الأخيرة في مجال كشف وعلاج هذا المرض. وبحثت الدراسة الدنماركية في بيانات أكثر من سبعة آلاف امرأة بين سن الـ 30 والـ 54 عاما, وبعد تدقيق البيانات بحيث تأخذ بعين الاعتبار عوامل الخطر الأخرى, مثل استهلاك الكحول وعمر المرأة عند انجاب أول وآخر طفل, وجد الباحثون ان النساء اللائي عملن في المناوبات الليلية لستة أشهر على الأقل خلال حياتهن المهنية كن أكثر ميلا للاصابة بسرطان الثدي واحصائيا يمكن القول انهن أكثر من غيرهن بمعدل 50 بالمئة تعرضا لخطر الاصابة بهذا المرض.