للمرة الأولى في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية بدأ نائب جديد محو أميته من خلال جهود المقربين له حتى يتحقق له هدفه وهو الإلمام بالقراءة والكتابة استعدادا للامتحان التحريري والشفوي، الذي سيتم تحت اشراف لجنة مراقبة برلمانية تضم مجموعة من النواب حتى تتواصل عضويته للبرلمان. ويأتي الكشف عن هذه السابقة بعد أيام من الكشف عن وجود نائب (أطرش) بالبرلمان السوداني في حادثة مماثلة تقريبا . وكان النائب عمر زايد نائب بولاق الدكرور عن العمال بالجيزة واجه حكما جديدا أصدرته محكمة القضاء الاداري ببطلان انتخابه نائبا للبرلمان, بعد أن تأكد عدم معرفته للقراءة والكتابة وهي أحد الشروط التي حددها قانون مباشرة الحقوق السياسية لمن يرشح نفسه نائبا في البرلمان أو مجلس الشورى أو المجالس الشعبية المحلية. ومن المقرر أن تضم لجنة اجراء الامتحان والمراقبة هيئة مكتب اللجنة التشريعية والدستورية بالبرلمان بقيادة المستشار محمد موسى حيث يتم اختباره بقطعة املائية صغيرة من جملة واحدة. ثم تختبره أيضا في قراءة فقرة أو فقرتين من إحدى الكتب البسيطة أو إحدى الصحف. وتقوم هذه اللجنة بتصحيح الاختبار لتعلن نتيجته على نواب اللجنة. قبل أن تتخذ قرارا بشأن عضويته في البرلمان.