تمر مدينة البندقية الايطالية بما يعتقد انه أسوأ فترة فيضانات في تاريخها. وللمرة الخامسة عشرة على التوالي أطلقت أمس الأول صفارات الانذار لتحذير السكان وأصحاب المحال من ان مستوى المياه في البحيرة قد ارتفع 44 بوصة فوق مستوى البحر, غامرا الأجزاء المنخفضة من المدينة بما في ذلك ميدان (ستيت مارك). وقال المسئولون المعنيون بمراقبة الحالة ان مد الفيضانات سيستمر خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكد الخبراء بأن العقد المنصرم كان الأسوأ في تاريخ (الفينيسي). وحث المحافظ باولو كوستا الحكومة في روما على اقرار مشروع بتكلفة 4.2 مليار دولار لبناء حواجز لصد الفيضانات عند مصب الهور. يذكر ان الحكومة تناقش هذا المشروع ــ الذي سيستغرق ثماني سنوات ــ منذ عام 1989. وفي شهر نوفمبر الماضي نظم أصحاب المحال التجارية مسيرة حاشدة احتجاجا على فشل الحكومة في اتخاذ خطوات جادة ومسئولة لحماية المدينة من خطر الفيضانات.
