مع تصاعد أزمة مرض (عوارض حرب البلقان) قال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس ان الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها غداة الغارات على يوغسلافيا بضرورة ان تتخذ القوات، التي ستعمل في كوسوفو اجراءات وقائية معينة بسبب الذخائر التي تحتوي على اليورانيوم المستنفد التي تستخدمها القوات الأمريكية. وقال المسئول في تصريح يقترب من الاعتراف بالمسئولية ان هيئة اركان الجيوش الأمريكية حذرت في وثيقة بعنوان (تنبيه الى المخاطر) بتاريخ الاول من يوليو ,1999 من المخاطر المحتملة على صحة الجنود في حال لم يضعوا قناعا او قفازات عند ملامستهم للذخائر او الاسلحة المشعة مؤكدا بذلك ما سبق ان جاء في مقال لصحيفة نيويورك تايمز في هذا الصدد. ولا تشير الوثيقة التي استندت اليها (نيويورك تايمز) الى وجود اشعاعات الا انها تتضمن تعليمات بجمع البقايا المشتبه بها واطلاع المنظمات غير الحكومية واللاجئين العائدين الى كوسوفو على المخاطر المحتملة. واعتبرت الوثيقة ان الاسلحة التي تحتوي اليورانيوم المستنفد (فعالة) مشيرة الى ان (المخلفات السامة للمعادن الثقيلة في المدرعات التي دمرت بتلك الاسلحة يمكن ان تشكل مخاطر على صحة الاشخاص الذين يقتربون منها). ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع الهولندية ان الجنود الهولنديين حصلوا على تعليمات قبل توجههم الى كوسوفو بـ (تحديد وعزل القطاعات المشعة وتفادي اي اتصال واستدعاء الوحدات الخاصة). أ.ف.ب