أظهر (لقاح) يمكن أن يحفز النظام المناعي لدى الإنسان لمقاومة السرطان نتائج مشجعة في التجارب الأولى التي أجريت عليه وهو يقوم على أساس أن السبب في مقدرة الخلايا السرطانية على التكاثر في الجسم دون حساب هو عدم مقدرة النظام المناعي على التعرف عليها وبالتالي فإنه يتركها وشأنها. وقد تم اجراء أحدث التجارب على (لقاح) ضد السرطان في جامعة جونز هوبكنز في مدينة بالتيمور الأمريكية وذلك على مجموعة من المرضى بسرطان البنكرياس. والهدف من هذه التجارب هو معرفة ما إذا كان العلاج آمنا وما إذا كان قادرا على تحفيز نظام المناعة ليتمكن من التعرف على الخلايا السرطانية باعتبارها جسما غريبا, غازيا للجسم, يجب تدميره. وقد أعطي اللقاح لأربعة عشر مريضا بحالات متقدمة من سرطان البنكرياس بعد خضوعهم لمعالجة جراحية, وقد حصلوا جميعا على جرعات متباينة من اللقاح وحصل 12 منهم على علاج اشعاعي وكيماوي اضافي. ووجد الباحثون ان عدة مناطق من النظام المناعي قد نشطت في المرضى الذين حصلوا على جرعات مرتفعة. أما الباقون فلم يبدوا تحسنا.