تتردد في كل غرف النوم في مشارق الأرض ومغاربها اصداء معزوفات الشخير الرنانة, لكن يبدو ان غرف النوم في مدينة هال البريطانية تعرف من هذه الاصداء اكثر من أي من نظيراتها على امتداد العالم. فقد جذبت دراسة تجريها شركة حول المشخرين وشركائهم غير القادرين على تحمل عذابات سماع الشخير اكثر من ذلك مئات المتطوعين من الناس. وتعمل الشركة حالياً على البحث عن متطوعين لاختبار علاج واعد وتخطط لبناء عيادة لأمراض مشكلات النوم في هال لتستوعب حجم الطلب الذي ورد عليها. وبعد الدعوة التي اطلقتها الشركة على مستوى المملكة المتحدة لمن يعانون من الشخير حتى يتطوعوا للتجارب وردت للشركة استجابات من حوالي 30 متطوعاً من كل مدينة بريطانية مثل برمنجهام وبيتربوروه ونوتنجهام, أما من مدينة هال فوصل عدد المتطوعين الى 250. واختارت الشركة 10 من متطوعي هال ليكونوا بين مئة متطوع هم العدد الاجمالي للذين سيحصلون على الدواء الذي يعطى بشكل بخاخ. ومن بين متطوعي هال هناك باتريشيا هوسل التي تبلغ من العمر 45 عاماً والتي تقول انها تضطر وزوجها تريفور لأن يضع كل منهما سدادات للأذن حتى يتمكنا من النوم لأن كليهما من المشخرين الفحول! أما مارك هاريس الذي يبلغ من العمر 30 عاما فيقول انه يبقي كل افراد اسرته مستيقظين حين ينام بسبب حدة شخيره. ويضيف ان زوجته وأطفاله الخمسة يعيشون في حالة يأس شديد في انتظار حل ما لمشكلة شخيره وانهم يحظرون عليه النوم خارج غرفة محددة جانبية. أما الشركة التي طورت العقار وأسمته (هيلبس ستوب سنوينج) أو المساعد لإيقاف الشخير فتقول انه يتكون من مستخلصات زيوت وأعشاب ويعمل على اللهاه التي تتدلى في الحلق وتسبب الشخير بسدها للمجاري الهوائية.
