غرقت بلدة زاوية كنتة الواقعة بولاية أدرار في أقصى جنوب غرب الجزائر في انتاج الطماطم الذي تجاوز هذا العام حدود 850 قنطارا في الهكتار الواحد في الوقت الذي يعاني فيه شمال البلاد ، من نقص حاد يجعل من الطماطم مادة كمالية. ووصل مجموع الانتاج المقطوف حتى الآن في المساحات المزروعة خارج البيوت البلاستيكية الى 2000 طن. وتوقف الكثيرون عن جني المنتوج منذ أيام. وقال مزارعون ان الانتاج تغلب على الوسائل المتوفرة للنقل والتخزين, وان نسبة كبيرة من الانتاج ستتلف إن لم تضاعف وسائل نقل البضائع بين المنطقة والشمال الذي هو أكبر مستهلك لمادة الطماطم بفعل الكثافة السكانية. وقال أحدهم: معاناتنا هذا العام هي كثرة الانتاج, لأننا غير قادرين على ضمان تسويقه. واستغل سماسرة وتجار شماليون الفرصة وتنقلوا الى المنطقة لتحقيق الصفقات الكبيرة المربحة لكنهم لم يتمكنوا من استيعاب كل ما جادت به الأرض هذا العام. ويبقى المزارعون يعانون من كثرة الانتاج في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الطماطم بالعاصمة والمدن الى ما يجعل منها مادة كمالية.