أنهت دمشق قطيعة مع النائب والوزير السابق وليد جنبلاط زعيم الحزب الاشتراكي ودعته لزيارتها في أي وقت. وأعلن الحزب ان جنبلاط تلقى اتصالاً هاتفياً من اللواء الركن غازي كنعان رئيس جهاز الأمن والاستطلاع في القوات السورية بلبنان أبلغه انه بات مرحبا به في سوريا بعد قطيعة دامت شهرين. وأكد وزير الاعلام غازي العريضي لـ (البيان) ان الرئيس السوري بشار الأسد دعا النائب والوزير السابق وليد جنبلاط لزيارة دمشق في أية لحظة, مشيرا له الى ان (دمشق وأية منطقة سورية هي بيتك وبلدك). وقال العريضي ان كنعان أبلغه رسمياً الموقف السوري ودعوة جنبلاط لزيارة دمشق دون توضيح اسباب زيارته المفاجئة لكنعان. وجاء في بيان للحزب التقدمي الذي يرأسه جنبلاط ان كنعان أبلغ جنبلاط (ان سوريا هي بيت وبلد جنبلاط وان العلاقة التي تربط القيادة السورية به هي علاقة أخوية. وقد شكر جنبلاط اللواء كنعان على اتصاله مؤكدا الشعور نفسه). وقال بيان الحزب الاشتراكي ان كنعان استقبل في مكتبه في منطقة عنجر القريبة من الحدود السورية وزير الاعلام غازي العريضي واستعرض معه الاوضاع السياسية العامة. ولم يذكر البيان ما اذا كان اللقاء بين كنعان والعريضي الذي يعتبر من اقرب مساعدي جنبلاط وأحد قادة الحزب الاشتراكي قد تم قبل او بعد الاتصال الهاتفي بين كنعان وجنبلاط.