كشفت مصادر استخباراتية ايطالية وأمريكية تفاصيل مخطط لشن هجوم كان مقرراً ان ينفذه ثلاثة جزائريين على مبنى السفارة الأمريكية بحي فيافينيتو بروما, مما ادى الى اغلاقها وتشديد الاجراءات الأمنية على المنشآت الامريكية حول العالم. وذكرت الصحف الايطالية أمس أن ثلاثة (إرهابيين) جزائريين كانوا يخططون لشن هجوم بالقنابل على مبنى السفارة بحي فيافينيتو. وأضافت أن المجموعة على صلة بأسامة بن لادن. ونسبت الصحف إلى مصادر في المخابرات الايطالية والامريكية قولها أن الهجوم كان سينطوي على عملية انتحارية يقوم بها أحد أفراد المجموعة لتفجير قنبلة في المبنى. وبعد إغلاق السفارة في روما بوقت قصير, حذرت وزارة الخارجية الامريكية الامريكيين الذين يعيشون في الخارج من احتمال تعرضهم لهجمات. وقال روبرت كالاهان المستشار السياسي بالسفارة الامريكية في روما لصحيفة لا ريبابليكا: (لقد كان تهديدا قابلا للتصديق بدرجة كبيرة.. إلا أن الامر لا يقتصر على ابن لادن, فهو يمثل الخطر رقم واحد. لكن هناك الكثير من المنظمات الاخرى التي تريد مهاجمة المنشآت الامريكية). وأفادت تقارير إيطالية بأن المنفذين كانوا يستهدفون في هجومهم المزمع شخصا بعينه في السفارة. وعززت السلطات من الاجراءات الامنية المفروضة على المنشآت الامريكية في أنحاء إيطاليا بسبب هذا التهديد. كما شددت الرقابة الامنية في مطار روما الرئيسي, مع توجيه الاهتمام الاكبر للرحلات المتجهة إلى أو القادمة من الولايات المتحدة أو دول الشرق الاوسط. وتوقع ناطق بلسان السفارة الأمريكية بروما صدور قرار بإعادة فتحها في وقت لاحق. ووسط أجواء التأهب الأمني يصل الفاتيكان اليوم وفد من الكونجرس الأمريكي للقاء البابا يوحنا بولس الثاني. أ.ب ــ د.ب.ا