اكد المقدم الركن عبدالله سعيد الفلاسى قائد خلية الاغاثة والاعمار التابعة لقوة الامارات العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية (كيفور) والناطق الرسمى للقوة ان القيادة العامة للقوات المسلحة وضعت على رأس اولوياتها صحة وسلامة المنتسبين اليها خاصة اولئك الذين يقومون بتأدية واجباتهم التى اوكلتها اليهم فى كوسوفو. وردا على ما تناولته وسائل الاعلام المختلفة حول اصابة عدد من افراد القوات الدولية لحفظ السلام (كيفور) فى كوسوفو بأمراض اطلق عليها اسم مرض البلقان بسبب تواجد اليورانيوم عقب حرب 99 التى شنتها قوات حلف الناتو على القوات الصربية فى الاقليم صرح الناطق الرسمى لقوة الامارات بان كافة افراد القوات المسلحة العاملين بالاقليم يتمتعون بصحة جيدة ولله الحمد وانه لم تظهر بينهم اى من هذه الاعراض التى تداولتها وسائل الاعلام مؤكدا ان القيادة العامة حرصا منها على الافراد تقوم بكافة الاجراءات الكفيلة ووقايتهم من اى امراض او أوبئة منتشرة. واشار المقدم الركن عبدالله الفلاسى الى ان قطاع مسئولية القوة بمدينة فوشترى قد اثبت بانه خال من الاصابة باليورانيوم وان بيئته نظيفة من هذه المادة مطمئنا بان المواقع العسكرية الاماراتية المنتشرة فى قطاع مسئوليتها بمأمن ومعزل عن الاصابة بالامراض التى يمكن ان يسببها اليورانيوم والتى منها مرض السرطان. ومن جانبه اكد الرائد الدكتور حسين صالح المصعبى قائد المستشفى الميدانى التابع للقوة عدم ورود اى حالة يشتبه فى انها قد تعرضت لليورانيوم علما بان المستشفى يغطى منطقة فوشترى التى يزيد عدد سكانها على 150 الف نسمة موضحا بان جميع الحالات الواردة الى المستشفى خالية من اعراض مرض (اللوكيميا) او اخرى قد تنسب الى تأثير اليورانيوم عليهم. واوضح الرائد الدكتور حسين صالح المصعبى بان اليورانيوم يسبب بشكل رئيسى الاصابة بمرض سرطان الدم (اللوكيميا) واحتمال الاصابة به يزيد بزيادة جرعة الاشعاع ومدة التعرض له مؤكدا ان قطاع مسئولية قوات الامارات بمدينة فوشترى ونواحيها ولله الحمد خال من هذه الاشعاعات وان الفحوصات الطبية اثبتت عدم وجود هذه الاعراض سواء بين افراد القوة او بين سكان مدينة فوشترى. وللوقاية من هذه الامراض قدم الرائد الدكتور حسين صالح المصعبى النصح لكافة الافراد الذين تعاملوا بشكل مباشر مع مختلف الاسلحة الحاوية لليورانيوم باجراء فحوصات طبية اولية سريعة للكشف عنهم مشيرا الى ان اهم مصادر اليورانيوم التى يمكن ان يصاب بها الفرد هى مخلفات تلك الاسلحة والتي يمكن أن تنقل الاشعاع الى الهواء والتربة الزراعية ومنها الى المزروعات المستهلكة. ومن جانب اخر اوضح ابراهيم روجوفا رئيس الحزب الديمقراطى الكوسوفى وعضو الادارة المدنية المؤقتة فى اليونميك بكوسوفو ونائب وزير الدفاع الايطالى ماركو مينيتى ان مسألة وجود اليورانيوم فى كوسوفو قد خلقها الذين كانوا ضد تدخل حلف الناتو فى كوسوفو واكدا عدم اكتشاف اى مصاب بمرض السرطان الناجم عن اليورانيوم فى صفوف الشعب الكوسوفى. وقالا فى مؤتمر صحفى عقداه امس الأول بمقر اليونميك فى العاصمة الكوسوفية بريشتينا حول مسألة وجود اليورانيوم فى الاقليم نشرته صحيفة (كوسوفو اليوم) ان الذين يرددون هذا الحديث هم الذين لا يريدون استقلال كوسوفو والذين كانوا يطالبون مرارا وتكرارا بوقف هجمات الناتو على القوات اليوغسلافية. وام