ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان اربعة متهمين اخرين اعترفوا أمس امام المحكمة بتورطهم في اغتيال مثقفين ومعارضين ايرانيين في 1998 وهي القضية التي توجه فيها اصابع الاتهام الى اجهزة مخابرات النظام. فقد اقر المتهمون الاربعة محمد حسين اثنا عشر وعلي صفائي- ور ومرتضى فلاح ومصطفى هاشمي بتورطهم في اغتيال داريوش فوروهر وزوجته بروانه. ومن جهة اخرى دفع المتهم الخامس علي رضا اكبريان, الذي مثل أمس ايضا امام محكمة طهران العسكرية, ببراءته, كما اضافت الوكالة. وبذلك يكون 13 من المتهمين الـ 18 في هذه القضية قد اعترفوا بالاشتراك في اغتيال محمد جعفر بويانده ومحمد علي مختاري وداريوش فوروهر وزوجته بروانه, فيما دفع اثنان من المتهمين بالبراءة. ونفى متهمان اخران تورطهما, فيما لم تستمع المحكمة بعد الى اخر ثلاثة متهمين. وقد بدأت هذه المحاكمة التي تعقد في جلسات مغلقة في 23 ديسمبر الماضي ومن المقرر ان تنتهي اليوم. وكان المتهم الرئيسي مصطفى كاظمي اعترف بانه (امر بتنفيذ عمليات القتل هذه) بحسب بيان صادر عن المحكمة العسكرية. وقد سحبت عائلات الضحايا محاميها وهي تقاطع المحاكمة احتجاجا على (السرية) المفروضة حول هذه القضية. وكان الزوجان فوروهر بالاضافة الى مجيد شريف ومحمد مختاري ومحمد جعفر بويانده اغتيلوا في نوفمبر وديسمبر 1998. وكان (العقل المدبر) لهذه الاغتيالات سعيد امامي المعروف ايضا باسم سعيد اسلامي, وهو مسئول سابق في الاستخبارات الايرانية, انتحر في السجن في يونيو ,1999 بحسب الرواية الرسمية. وقد اقرت وزارة الاستخبارات بضلوع بعض عناصرها في هذه الاغتيالات, غير انها اكدت ان ايا من (كبار) مسئوليها لم يكن على علم بها او تورط فيها. أ.ف.ب