أشاد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بمعاهدة الحدود الدولية البرية والبحرية بين اليمن والسعودية, وانتقد ضمنياً المقترحات الأمريكية بشأن حل المشكلة الفلسطينية قائلا (إن أي اتفاقات جديدة خارج قرارات الشرعية الدولية لن تنجح). وجدد تأييد بلاده لعملية السلام الكامل والشامل دون انتقاص. وفي خطاب ألقاه أثناء افتتاح المؤتمر السنوي لقادة القوات المسلحة الذي بدأ أعماله أمس في صنعاء, قال صالح: (اننا نتطلع الى ان تعيد الولايات المتحدة الأمريكية النظر في موقفها المعارض لإرسال قوات دولية الى فلسطين, وان تكون هناك معايير صحيحة في التعامل مع القضايا العالمية بعيدا عن سياسة الكيل بمكيالين, فهناك قوات دولية ذهبت الى كوسوفو وإلى البوسنة والهرسك وتيمور الشرقية, في حين يتعرض الشعب الفلسطيني للتنكيل والحصار من قبل القوات الصهيونية دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكناً ازاء ذلك). وأضاف: (اننا نؤيد عملية السلام الكامل والشامل دون انتقاص وفي اطار الشرعية الدولية وأي اتفاقات جديدة خارج قرارات الشرعية الدولية لن يكتب لها النجاح). وجدد دعم بلاده لانتفاضة الأقصى من أجل ان ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وحتى يتحقق الأمن والاستقرار والسلام العادل في المنطقة. ووصف صالح اتفاقية جدة لترسيم الحدود بين بلاده والسعودية بأنها مثلت عهداً جديداً وأساساً قوياً لتطوير علاقة الاخوة وترسيخ الأمن والاستقرار والسلام اذ خلقت واقعاً جديداً بين البلدين الجارين. صنعاء ــ (البيان):