تفاقمت أزمة (مرض حرب البلقان) في أوروبا بعد انتقال المخاوف إلى بريطانيا عقب الاعلان عن اصابة جندي بمتلازمة المرض الذي أصاب عددا من الجنود الايطاليين, الأمر الذي دفع حلف شمال الأطلسي (الناتو) ، إلى بدء تحقيق في الظاهرة في حين نفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وجود دليل على خطورة اليورانيوم المستنفد الذي لوث خمس مناطق في كوسوفو. (خبر مسبق ص 23) وأوردت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس أن جنديا سابقا أصبح أول ضحية بريطانية معروفة لما يسمى (بمتلازمة حرب البلقان). وقالت الاذاعة أن المهندس العسكري السابق كيفين رودلاند الذي يعيش بالقرب من مدينة هال الواقعة شمال إنجلترا, فقد شعره ويعاني من إعياء مزمن ومشكلات معوية حادة, وذلك بعد أن التحق بالقوات العاملة في البوسنة. وقالت الاذاعة أن هناك اعتقادا بأن كيفين ضحية لمتلازمة حرب البلقان, التي تسفر عن أعراض شبيهة بأعراض مرض سرطان الدم, ويعتقد أن سبب الاصابة به هو التعرض لاسلحة اليورانيوم المستنفد التي استخدمتها قوات حفظ السلام التابعة لحلف الناتو في البوسنة. يشار إلى ان سبعة جنود إيطاليين كانوا مشاركين في بعثات السلام في يوغسلافيا السابقة توفوا إثر إصابتهم بسرطان الدم, في حين تقول فرنسا أن أربعة من جنودها يعالجون الان من نفس المرض. الوكالات