تواجه هوليوود اتهامات بتخليد صورة ذهنية جذابة عن السجائر, رغم الحظر المفروض على وضع منتجات التبغ في الأفلام السينمائية. وقال فريق من الباحثين إن بعض ألمع نجوم هوليوود ، بمن في ذلك جوليا روبرتس وبروس ويليس ساهموا منذ الحظر في زيادة التأثير على المشاهد ودفعه للتدخين الى 11 ضعفاً. وتفيد الدراسة الأخيرة التي نشرت أمس في العدد الأخير من مجلة (لانسيت) الطبية ان معظم الأفلام التي حققت نجاحاً هذا الموسم ضمت مشاهد لممثلين نجوم وهم يدخنون أو يمسكون بالسجائر. وقال الباحثون انه يصعب عليهم تصديق عدم وجود يد لصناعة التبغ في تعمد وضع مشاهد تدخين في أفلام هوليوود. وقال البروفيسور جيمس سارجنت استاذ طب الأطفال في مركز نوريس للعلوم الصحية في لبانون بولاية نيوهامشر الأمريكية: (تشير دراستنا الى ان هناك تياراً واضحاً في هوليوود لترويج مشاهد التدخين بدلاً من اظهار منتجات التبغ في خلفية المشهد, ومن المؤكد ان ذلك يدر على صناعة السينما مالاً من قبل شركات التبغ لا سيما ان 11% من الأفلام التي انتجت بعد سنة 1998 تضم مشاهد تظهر فيها ماركة السجائر التي يدخنها الممثل. ولا شك في ان تصوير انواع معينة من السجائر على نحو جذاب في المشاهد المثيرة يعرض صحة الشبان اليافعين للخطر). من جانبها نفت شركة فيليب موريس ان تكون قد دفعت اي مبالغ لصناعة السينما مقابل وضع ماركاتها في المشاهد منذ عام 1989. وقال ناطق باسم الشركة (نحن لا ندفع ولا نشجع عى وضع سجائرنا في المشاهد السينمائية والتلفزيونية ونأمل من المسئولين التنفيذيين في هاتين الصناعتين توخي الدقة والحذر في هذا الأمر, لأن مشاهد التدخين تشجع المراهقين على اكتساب هذه العادة السيئة).