اعلن العراق امس جاهزية قواته المسلحة لمواجهة اي اعتداء قائلاً انه لا يستبعد حدوث مواجهة عسكرية في اي لحظة مع القوات الامريكية والبريطانية في حين اتهم نجل الرئيس العراقي عدي صدام حسين شركات روسية بأنها تعمل كواجهة لشركات امريكية وبريطانية في العراق. وقال وزير الدفاع العراقي الفريق أول الركن سلطان هاشم احمد أمس أن بلاده لا تستبعد حدوث مواجهة عسكرية في أية لحظة مع القوات الامريكية والبريطانية. وأضاف هاشم الذي أوردت تصريحاته صحيفة الزوراء الاسبوعية (لدينا تصورات واضحة عن كل الاحتمالات ولا نستبعد حدوث مواجهة عسكرية في أية لحظة). وتابع يقول (العدوان الامريكي البريطاني مستمر, والذي يتابع فعاليات قوات الدفاع الجوي العراقية يتأكد من هذه الحقيقة). وقال الوزير العراقي (إن المفاجأة واردة في أية لحظة), مضيفا (إن قطعاتنا مهيأة ومدربة تدريبا جيدا وقمنا بإجراءات لنكون جاهزين لتنفيذ أوامر القيادة في اللحظة التي تريدها). وأضاف أن العراق (اتخذ كل الاجراءات والترتيبات اللازمة لنصرة أشقائنا العرب إذا ما تعرضوا لاية حالة اعتداء). وحذر الوزير العراقي إسرائيل من مغبة القيام بأي عدوان عسكري على أي بلد عربي مؤكدا أن بلاده (ستنتخي وترسل قواتها لمحاربته). من جهة اخرى حذر عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي من أن شركات أمريكية وبريطانية مقاطعة تعمل تحت غطاء الكثير من الشركات الروسية التي تتعامل مع العراق في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء والدواء. واتهم عدي في معرض انتقادات عرضها أمام المجلس الوطني العراقي (البرلمان) بشأن أداء وزارة التجارة ونشرتها صحيفة (بابل) التي يشرف عليها عدي امس, بعض الشركات الروسية بأنها (تمول من قبل رجال مال يهود وصهاينة بل حتى أن هناك مواد مستوردة من الكيان الصهيوني). ودعا إلى (ضرورة التأكد والحذر) من الشركات المتعاملة حاليا مع العراق وفق برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء. د.ب.أ