خير الرئيس السوداني عمر البشير الذي اعيد انتخابه الاسبوع الماضي معارضي حكمه بين القبول بالوفاق على ضوء رؤى وثوابت نظامه (الانقاذ) او منازلته عسكرياً. جاء ذلك غداة تجديد حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ عام لمدة عام آخر وهي الخطوة التي انتقدها حزب الزعيم الاسلامي الدكتور حسن الترابي عراب النظام الذي انشق العام الماضي معلناً عن بدء تحرك لبلورة موقف حزبي جماعي لمعارضة التمديد الذي التزمت اغلب القوى السياسية الصمت تجاهه. وقال البشير خلال خطاب مرتجل امام حشد جماهيري ان المرحلة المقبلة من نظام حكمه لن تختلف عما سبق وان على المعارضين اذا ارادوا الحرب ان يقبلوا على منازلة عسكرية مباشرة وقال بالعربية الدارجة: (نلقاهم هناك في الغابة).