اشاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك امس بالجهود التي يبذلها الرئيس الامريكي بيل كلينتون لتنشيط عملية السلام في الشرق الاوسط واكد له امام السلك الدبلوماسي (دعم فرنسا) لهذه المساعي. وأسف الرئيس الفرنسي الذي استقبل في قصر الاليزيه السفراء المعتمدين في باريس الذين قدموا له التهاني بالاعياد (مرة اخرى ثارت الانفعالات واندلع العنف مما زاد هوة عدم التفاهم المتبادل التي كان الاسرائيليون والفلسطينيون قد بدأوا بردمها في السنوات الاخيرة). وفي اشارة الى المفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية في يوليو في الولايات المتحدة قال شيراك (لم نكن يوما قريبين من السلام كما كنا في كامب ديفيد. فقد سقطت محرمات ورسمت ملامح حلول. وحصلت مناقشة مفتوحة وواعدة حول القدس). لكنه شدد على ان (السلام لن يحصل من دون سوريا ولبنان) موضحا ان (هدف فرنسا هو في مساعدة سوريا واسرائيل على تجاوز عدم الثقة المتبادلة بينهما ومعاودة الحوار). واعتبر الرئيس الفرنسي ان (هذا السلام المرجو يجب ان يحافظ ايضا على توازن لبنان وتماسكه واستقراره والسماح له باستعادة كامل سيادته). وفيما يتعلق بالعراق, رأى شيراك ان (معاودة عمليات التفتيش واعتماد مراقبة طويلة الامد للاسلحة يجب ان يحصلا فورا للسماح بتعليق العقوبات ومن ثم رفعها). أ.ف.ب