حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود باراك امس الخميس مجدداً من حدوث (مواجهة شاملة) مع الدول العربية ان لم يتم التوصل الى ابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال باراك (ان البديل لاي اتفاق هو حلقة لا نهاية لها من العنف واعادة النظر في الاتفاقات التي وقعناها مع مصر والاردن وحتى تدهور تدريجي سيؤدي الى عزل اسرائيل عالميا والى مواجهة شاملة). وادلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات اثناء تدشين المقر العام الجديد لحزب العمل في تل ابيب امام مئات الناشطين. ومن المقرر ان تجري انتخابات لاختيار رئيس للوزراء في اسرائيل في السادس من فبراير. من جهة اخرى قال مسئول امني كبير امس ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية متيقظة لاحتمال ان يحاول متطرف يميني قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بسبب خطواته السلمية مع الفلسطينيين. وقال افرايم سنيه نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ان المناخ الذي يسود البلاد مشابه للمناخ في الوقت السابق مباشرة على اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق اسحق رابين على يد متطرف يميني في عام 1995 بعد مهرجان للسلام في تل ابيب. وقال سنيه (يمكن ان يكون (المناخ) عنيفا جدا. ما يفعله بعض زعماء اليمين وليس كلهم كوصف رئيس الوزراء بنعوت مثل الخائن...مشابه تماما للغة التي كانت تستخدم ضد رابين). وفي موكب تشييع جنازة طاليا وبنيامين كاهانا اللذين قتلهما فلسطينيون هتف الاف المشيعين من الجناح اليميني يوم الاحد (باراك خائن) و(نريد الثأر). وكاهانا هو ابن الحاخام المقتول المعادي للعرب مائير كاهانا. وقال سنيه هناك حراسة جيدة لرئيس الوزراء الذي يحاول التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين ينهي صراعا عمره 52 عاما قبل انتخابات لرئاسة الوزراء في السادس من فبراير المقبل لكنه قال (رجل واحد بمسدس يكفي كما كان دائما). واضاف (قمنا بعمل ما يمكن عمله. لكن في امور كهذه تكون هناك دائما مفاجآت وعلى القائمين على الامر ان يفكروا في كيفية منع حدوث مفاجأة غير سارة). رويترز