كشف موقع (اسلام أون لاين) على شبكة الانترنت ان التلفزيون الاسرائيلى ذكر ان الارض التى اقترح الرئيس الامريكى بيل كلينتون تسليمها للسلطة الفلسطينية مقابل تنازلها عن التجمعات، الاستيطانية فى الضفة الغربية هى أراض تستخدمها اسرائيل لدفن مخلفات مفاعلها الذرى فى ديمونا. وأشار ايهود يعارى كبير المعلقين فى التلفزيون الاسرائيلى الى ان منطقة حلوتسا الواقعة داخل الخط الاخضر فلسطين المحتلة 1948 والمحاذية تماما لقطاع غزة تستخدم منذ زمن لدفن المخلفات الذرية الناتجة عن العمل فى مفاعل ديمونا. وأضاف يعارى فى تعليق له فى القناة الاولى فى التلفزيون الاسرائيلى مساء الثلاثاء الماضي ان اسرائيل عكفت على دفن مخلفاتها الذرية منذ أواخر الستينيات فى هذه المنطقة التى تتميز بقلة الكثافة السكانية بشكل كبير. وأشار التلفزيون الاسرائيلى الى ان الرئيس الامريكى بيل كلينتون قام باجراء تنسيق تام مع باراك حول اختيار هذه المنطقة بشكل خاص لتكون مرشحة للتبادل مقابل الاراضى الفلسطينية الخصبة التى أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية حيث ان اسرائيل تفكر فى التخلص من هذه المنطقة منذ زمن بعيد. وقد أكدت مصادر فلسطينية مطلعة هذه الحقيقة وأشار مصدر فلسطينى بارز الى ان رئيس السلطة الفلسطينية اعتزم ابلاغ كلينتون فى زيارته الاخيرة لواشنطن ان الفلسطينيين لا يمكن ان يقبلوا بمنطقة حلوتسا. وأضاف المصدر الفلسطينى ان الفلسطينيين لن يقبلوا استبدال أراضى الضفة الغربية التى أقيمت عليها التجمعات الاستيطانية مقابل الحصول على أراض ملوثة بمواد واشعاعات نووية. وذكرت المصادر الفلسطينية ان مقترحات كلينتون تتعمد تجاهل قضايا خطيرة أخرى أهمها مصادر المياه الكبيرة والمهمة فى الضفة الغربية اذ ان باراك يؤكد ان مقترحات كلينتون لا تسحب من اسرائيل الحق فى السيطرة على جميع مصادر المياه فى الضفة الغربية. ق.ن.ا