بدت علامات الاعتزاز واضحة على وجه بيل كلينتون وهو يراقب زوجته اثناء تأديتها اليمين الدستورية بوصفها سيناتور نيويورك في مجلس الشيوخ الامريكي. وقالت هيلاري رافعة يدها اليمنى (اقسم على هذا)، وذلك بعد ان تلا عليها القسم نائب الرئيس الامريكي آل جور الذي يرأس مجلس الشيوخ بحكم منصبه والذي هنأها بعد اداء اليمين طابعاً قبلة على وجنتها. وتوالت المفارقات مسرعة فقد ادت هيلاري اليمين في القاعة نفسها التي شهدت محاكمة ثم تبرئة زوجها من تهمتي الحنث باليمين وتعطيل العدالة في خلال ما عرف باسم فضيحة مونيكا لوينسكي. وتلقت هيلاري عناقاً حاراً من بعض زملائها في المجلس الذين صوتوا مطالبين بادانة كلينتون وبالغ السيناتور الجمهوري ستروم ثورموند (98) عاماً في التعبير عن شعوره فقام من مقعده في الصف الاول وجذب هيلاري من خصرها بكلتا يديه وهي تخطو مبتعدة عن المنصة فور ادائها اليمين. ومن اجل الصحفيين الذين حجبوا عن حفل اداء اليمين الدستورية قامت هيلاري في وقت لاحق باعادة تمثيل اداء القسم حيث حمل لها زوجها كلينتون ــ المنتهية ولايته ــ الانجيل الذي أقسمت عليه. وحين سئل الرئيس كلينتون عن شعوره اثناء التقاط الصور التذكارية قال (منتهى البهجة انني في غاية السعادة) في حين كان رد هيلاري على نفس السؤال ببساطة (رائع). الوكالات
