نفى وزير الدولة للشئون الخارجية سليمان ماجد الشاهين أمس وجود اي تحرك للمصالحة بين الكويت والسعودية من جانب والعراق من جانب آخر وفق ما نشرته احدى الصحف العربية. وقال الشاهين للصحفيين فى اعقاب اجتماع لجنة الشئون الخارجية فى مجلس الامة ان العراق اعتاد فى مراحل معينة من العمل السياسي على ارسال اشارات والقاء طعم معين. وقال ان موضوع الادعاء بأن هناك دبلوماسيا عربيا اشار الى قيام موفد من دولة خليجية لطرح فكرة التصالح بين الكويت والسعودية من جانب والعراق من جانب آخر لم تأت من فراغ لانه سبق ذلك اشارة من احد ابناء الرئيس العراقي بمحاولة فتح صفحة جديدة فى العلاقات. وقال الشاهين ان هذه المحاولة تصب فى الاعداد الوهمي للقمة العربية المرتقبة فى الاردن شهر مارس المقبل بغية خلط الاوراق مشيرا الى نفى الكويت القاطع لمثل هذه الادعاءات. واوضح الشاهين ان ما يعنينا فى هذه المرحلة هو التزام النظام بتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الامن ذات الصلة بغزوه الكويت وهو الامر نفسه الذى اكدته قرارات قمة المنامة الاخيرة. وتابع ان اقصر الطرق لعودة النظام العراقي الى علاقاته الطبيعية مع المنطقة هو تنفيذه القرارات الدولية. وكانت صحيفة (الشرق الاوسط) الصادرة فى لندن أمس قد نقلت عن مصدر دبلوماسي عربي فى بغداد ان مبعوثا رفيع المستوى من دولة خليجية ينتظر وصوله الى العاصمة العراقية خلال الايام القليلة المقبلة فى مهمة وساطة بين العراق من جهة والسعودية والكويت من جهة اخرى. واضافت ان المبعوث المفترض وصوله الى بغداد سيكون على رأس وفد وان مهمته الاساسية هي تنقية الاجواء بين العراق ودول الخليج العربي ولا سيما السعودية والكويت. ونفت مصادر سعودية وصفتها (الشرق الاوسط) بأنها مسئولة علمها بالترتيب او التشاور لقيام وساطات ومساع مع اي جهة كانت لتهيئة الاجواء بين المملكة والعراق. وقالت هذه المصادر ردا على ما نقل عن المصدر الدبلوماسي فى بغداد لا نعرف شيئا عن هذا الامر وهذا الخبر ولم يحصل اي تفاهم او تشاور بهذا الخصوص ولم يكن مدار بحث على اي مستوى فى قمة المنامة او حتى على المستوى الثنائي. كونا