أكد محمد دحلان مسئول جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة ان سياسة الاغتيالات لن تحقق للاسرائيليين أمنهم رافضا استئناف التعاون الأمني قبل وقف الارهاب الصهيوني المنظم في رد غير مباشر، على تصريحات المسئولين الأمريكيين حول موافقة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون على استئناف هذا التعاون. وقال دحلان لوكالة فرانس برس (ان الاغتيالات خطوة توريطية للحكومة الاسرائيلية وللشعب الاسرائيلي وهي لن تحل المشكلة ولن تعطي الاسرائيليين امنا). واضاف (ان رئيس الاركان الاسرائيلي (شاؤول موفاز) ورط اسرائيل والشعب الاسرائيلي في مواجهة وحرب دموية من خلال الاعتداءات والجرائم على الشعب الفلسطيني ومن خلال تدميره البنية التحتية للسلطة الفلسطينية وعليه هو ان يجلب الامن للشعب الاسرائيلي). وتابع دحلان (ليس من المنطق ان يدمر السلطة الفلسطينية ويقتل الشعب الفلسطيني ويقطع اوصال الضفة الغربية وقطاع غزة ويمنع المواد التموينية ثم يطالب السلطة الفلسطينية بان تمنع ما يجرى في اسرائيل (في اشارة الى عمليات التفجير في اسرائيل) .. هذه مسئوليته ونحن لسنا شركاءه في هذه المهمة). واضاف ( نحن نقول ان الاغتيالات لا تفيد روح عملية السلام وهي تدمر ما تبقى منها والمطلوب من الحكومة الاسرائيلية ان تكشف للشعب الاسرائيلي حجم الجرائم التى ارتكبها الجيش الاسرائيلي ضد المواطنين). ووصف دحلان عمليات الاغتيال بانها (ارهاب منظم ترعاه الدولة ويقوده رئيس الاركان الاسرائيلي). واضاف (ان اسرائيل يجب ان توقف اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين قبل الحديث عن التنسيق الامني) مستغربا مطالبة الدولة العبرية (بعودة التنسيق الامني فى ظل الاغتيالات وعمليات القتل والتدمير) التى تنتهجها. أ.ف.ب