يحمل العام الجديد للأمريكيين خدمة رقمية جديدة عبر الأقمار الصناعية تمكنهم من استقبال ارسال مئة محطة اذاعية متنوعة على أجهزة الراديو في سياراتهم في أي مكان يتواجدون فيه. ويأتي هذا الرد الاذاعي، على خدمة (تلفزيون الكيبل) ليريح السائقين من عناء البحث في محطات الراديو لتجنب الاعلانات التجارية أو تحسين جودة الاستقبال أو البحث عن أغنية جميلة تعدل مزاجهم في الاختناقات المرورية. وستطلق شركتان أمريكيتان هذا العام خدمة راديو الأقمار الصناعية المدفوعة لتعطي المستمعين تنوعا أكبر في الخيارات وصوتا أجود واعلانات تجارية أقل. حيث سيستقبل هؤلاء في سياراتهم, ولاحقا في بيوتهم, مئة محطة اذاعية من الموسيقى والأخبار والبرامج المتنوعة, حتى ان عشاق موسيقى البلوز مثلا سيجدون محطتهم الخاصة في حين سيكون أمام عشاق الروك والموسيقى الريفية خيارات عديدة. ويقول أصحاب محطات الاذاعة التقليدية ان الزبائن لن تدفع نقودا لتحصل على شيء تستطيع الحصول عليه مجانا, لكن ديف لوجان, من (اكس ام ستلايت ريديو) احدى الشركتين القائمتين على المشروع, يقول: (المستمعون الآن يستقبلون محطة واحدة لكل شيء. أما نحن فسنقدم لهم مئة محطة لجميع الأشياء التي قد تخطر على بالهم). ويضم مبنى شركة (اكس ام) في واشنطن أكثر من 80 استديو رقميا مزودة بأحدث التجهيزات لاعداد المدد الاذاعية لتلك المحطات. وستستضيف تلك الحجر الفسيحة شخصيات لاجراء حوارات على الهواء مباشرة, اضافة للمبرمجين الذين ينظمون دورة البرامج على مدار الساعة. ويكلف الاشتراك بخدمة المحطات الرقمية حوالي عشرة دولارات شهريا, وعلى الأمد القصير سيتعين على الزبائن انفاق بضعة مئات من الدولارات لتعديل أجهزة الراديو في سياراتهم أو شراء أجهزة جديدة تستقبل بث الأقمار الصناعية, لكن بعد السنة المقبلة, ستدخل مصانع السيارات أجهزة استقبال بث الأقمار الصناعية كجزء أساسي من مركباتها.
