كشفت لجنة تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وجود قصور أمني لضمان أمن القوات الأمريكية المتواجدة في الشرق الأوسط. واشارت صحيفة (نيويورك تايمز) أمس الى ان اللجنة كشفت تقصيرا في امن القوارب والطائرات العاملة في المنطقة كما كان الحال بالنسبة للمدمرة (كول) عند تعرضها لهجوم في مرفأ عدن في 12 اكتوبر الماضي. وابلغ المسئولون رويترز ان وليم كوهين وزير الدفاع الامريكي اطلع على الدراسة ولكن القائد البحري المتقاعد هارولد جيهمان والجنرال بالجيش وليام كروش اللذين يرأسان اللجنة لم يقدما بعد التقرير الكتابي النهائي. وقال احد مسئولي أمن البنتاجون الذي طلب عدم الافصاح عن هويته (بالتأكيد لن اخوض في هذا الامر بالتفصيل لكن هناك تصميما على ان اجراءات الامن المتعلقة بحماية قواتنا في الخليج يمكن ان تكون افضل من ذلك..ويشمل ذلك تحسين التنسيق بين السفارات الامريكية والقادة العسكريين). لكنه وغيره من المسئولين الذين اكدوا تقريرا عن هذه الدراسة نشرته صحيفة (نيويورك تايمز) أمس قالوا انه رغم الخطوات التي اتخذت لتشديد اجراءات الامن في الخليج بعد هجوم على ثكنة عسكرية امريكية في السعودية منذ اكثر من اربع سنوات فان المسئولين العسكريين لم يولوا اهتماما كافيا بأمن القوات. واكدوا ان التقرير الاولي لم يلق باللوم على مسئولين امريكيين بعينهم في الهجوم على المدمرة كول كما استبعدوا امكانية تجنب وقوع الهجوم الذي يبدو ان منفذيه من النشطاء المناهضين للغرب كانوا على متن زورق صغير الا عن طريق تجنب التزود بالوقود في اليمن من الاساس. كما ابلغوا رويترز بأن اى تغيرات مستقبلية كبيرة في اجراءات امن القوات الامريكية في المنطقة او مختلف ارجاء العالم ستظل سرية. رويترز